[ 160 ] تتغدى عندي، وتدعو لي وما أحسبك اليوم تغديت، قال أمير المؤمنين: على أن لا تدخر ما في بيتك ولا تتكلف من وراء بابك، قال: لك شرطك، ودخل ودخلنا واكلنا خبزا وزيتا، وتمرا ثم خرج يمشى حتى انتهى الى قصر الامارة بالكوفة فركض برجله الأرض فزلزلت ثم قال: وأيم الله لو علمتم ما ها هنا، وأيم الله لو قام قائمنا لأخرج من هذا الموضع اثني عشر ألف درع واثني عشر ألف بيضة لها وجهات ثم البسها اثني عشر الفا من ولد العجم، ثم يأمر بقتل كل من كان على خلاف ما هم عليه، وأني اعلم ذلك وأراه كما اعلم اليوم، واراه فكان هذا من دلائله (عليه السلام). وعنه عن محمد بن داود عن الحسين عن أبيه عن عمر بن شمر ومحمد بن سنان الزاهري عن جابر بن يزيد الجعفي عن يحيى بن أبي العقب عن مالك الأشتر رضي الله عنه، قال: دخلت على أمير المؤمنين (عليه السلام) في ليلة مظلمة فقلت: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، فقال: وعليك السلام ما الذي ادخلك علي في هذه الساعة يا مالك ؟ فقلت: خيرا يا أمير المؤمنين، وشوقي إليك فقال: صدقت والله يا مالك، فهل رأيت أحدا ببابي في هذه الليلة المظلمة ؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين رأيت ثلاثة نفر، فقام أمير المؤمنين (عليه السلام) فخرج وخرجنا معه فإذا بالباب رجل مكفوف ورجل أزمن ورجل أبرص، فقال لهم أمير المؤمنين، ما تصنعون ببابي في هذا الوقت ؟ قالوا: يا أمير المؤمنين جئناك تشفينا مما بنا فمسح أمير المؤمنين يده المباركة عليهم فقاموا من غير زمن ولا عمى ولا برص فكان هذا من دلائله (عليه السلام). وعنه عن أبيه عن أحمد بن الخصيب عن أحمد بن نصير عن عبد الله الأسدي عن فضيل بن الزبير قال: مر ميثم التمار على فرس له مستقبل حبيب بن مظاهر فجلس بين بني اسد، بالكوفة فتحدثا حتى اختلف اعناق فرسيهما قال حبيب: لكأني شيخ أصلع ضخم البطن شبيع البطيح ________________________________________