[ 222 ] علي بن الحسين (صلوات الله عليهما)، فقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى عرفت إمامي فقال له الامام زين العابدين: وكيف عرفت إمامك يا أبا خالد قال لانك دعوتني باسمي الذي سمتني أمي به وما سمعه أحد من الناس قال له (عليه السلام): وما معنى كنكر، قال يا مولاي أنت أعلم به مني، قال: كنت ثقيلا في بطن أمك، أنت حمل فكانت تقول بلغة كابل يا كنكر تريد يا ثقيل الحمل، قال: ودلني عليك محمد بن الحنفية، وكنت في غم من هذا وحيرة ولقد خدمت محمد بن الحنفية برها من عمري ولا اشك إلا أنه إمامي حتى إذا كان سألته بحرمة الله وحرمة رسوله وحرمة أمير المؤمنين فارشدني إليك وقال هو الامام علي وعليك وعلى خلق الله اجمعين، ثم اذنت إلي فلما دخلت إليك سميتني باسمي الذي سمتني به أمي فقلت أنت الامام الذي فرض علي وعلى كل مسلم طاعته فكان هذا من دلائله (عليه السلام). وعنه عن أحمد بن جعفر القصير عن محمد بن ميمون الخراساني، قال الحسين بن حمدان الخصيبي رضي الله عنه: سمعت هذا الخبر عن محمد بن ميمون، عن محمد بن علي، عن علي بن الحسين، عن ابن الصباح، عن ابي جعفر الباقر (صلوات الله عليه)، قال سمعته يقول: خدم أبو خالد الكابلي الى علي بن الحسين (عليهما السلام) دهرا من عمره ثم انه اراد أن ينصرف الى اهله فاتى الى علي بن الحسين (صلوات الله عليهما) فشكى إليه شوقه إلى والدته، وإنه بلا مال ولا نفقة تحمله، فقال يا ابا خالد يقدم غدا رجل من أهل الشام له قدر ومال كثير وقد اصاب ابنته عارض من الجن يريدون ان يطلبوا له معالجا يعالجها فإذا انت سمعت بقدومه فاته وقل له أنا اعالجها على أن تعطيني ديتها عشرة آلاف درهم، فيقولون لك نعم نعطيك ولا يوفون لك ولا بد ان تأخذ منها، فقدم الرجل الشامي بابنته وكان من عظماء أهل الشام في الحال والقدر، فقال لاصحابه: ما من معالج يعالج هذه، فقال لهم أبو خالد: أنا اعالجها على أن اعطى ________________________________________