[ 86 ] عن أبي داود القدوسي عن عروة عن عائشة قالت: لما فتح رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) خيبر أصابوا أواني من ذهب وفضة وازواجا من خفاف ونعالا وحمارا اقمر فلما ركبه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال له: يا حمار ما اسمك ؟ قال: عتيق ابن شهاب ابن حنيفه، قال: لمن كنت ؟ قال: لرجل يهودي، يقال له مرحب وكنت إذا ذكرت يسبك، وكنت إذا ركبني كبوت به على وجهه، وكان يسئ الي، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): هل لك من إرب وحاجة تريد أن أعطيك من الاناث شيئا ؟ قال: لا، قال: ولم ذلك ؟ قال حدثني ابي عن ابيه وعن اجداده أنه ركب نسلنا سبعون نبيا وان آخر نسلنا يركبه نبي يقال له محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) واحب ان اكون آخر نسل فمكث عند رسول الله الى ان توفي رسول الله (عليه السلام) ومكث الحمار ثلاثة ايام بعده وتوحل في بئر فمات. 29 - وعنه قال حدثني جعفر بن القصير، عن اسماعيل القمي عن شاذان بن يحيى الفارسي، عن ماهان الابلي عن محمد بن سنان الزاهري قال: حججنا فلما اتينا المدينة وبها سيدنا جعفر الصادق (صلوات الله عليه) دخلنا عليه فوجدنا بين يديه صحف فيها تمر من تمر المدينة وهو يأكل منه ويطعم من بحضرته فقال لي هاك يا محمد بن سنان هذا التمر الصيحاني، كله وتبرك به فانه يشفي شيعتنا من كل داء إذا عرفوه، قلت: مولاي عرفوه بماذا ؟ يدعى صيحانيا، قال: عند العامة هفوة وينبغي ان يسمى التمر باسم غير هذا الكلام والله اعلم، قلت: لا والله يا مولاي ما نعلم هذا الا منك، قال: نعم، يا ابن سنان هو من دلائل جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وامير المؤمنين قلت: مولاي انعم علينا بمعرفته انعم الله عليك. قال خرج جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قابضا على يد امير المؤمنين متوجها نحو حدائق ظهر المدينة فكل من لقيه استأذنه في ________________________________________