[ 93 ] وباللسان العبراني الهيولى، والأمين، والثبات، والبيان، واليقين، والايمان، وفي التوراة: إليا، وفي الزبور: اريا، وبلغة الزنج: جينا، وبلسان الحبشة: تبريك، وسمي يوم القليب - وقد سقط عثمان في البدء من دابته الهلالية فعلق أمير المؤمنين برجله وأخرجه فسمته - ميمونا، وبلسان الأرمن: افريقا، وباللسان العربي: حيدرة. وسماه ابوه أبو طالب - وهو صغير وكان يصرع اكابر اخوته - ظهيرا. وكناه: أبو الحسن والحسين وابو شبر وابو شبير، وابو تراب، وابو النور، وابو السبطين، وابو الأئمة. وألقابه أمير المؤمنين، وهو اللقب الأعظم الذي خصه الله به وحده ولم يسم به احد قبله ولا يسمى به احد بعده إلا كان مأفونا في عقله ومأبونا في ذاته، وأمير النحل والنحل هم المؤمنون، والوصي، والامام، والخليفة، وسيد الوصيين، والصديق الأعظم، والفاروق الاكبر، وقسيم الجنة والنار، وقاضي الدين، ومنجز الوعد، والمحنة الكبرى، وصاحب اللواء، والذائد عن الحوض، ومهلك الجان، الأنزع البطين، والاصلع الأمين، وكاشف الكرب، ويعسوب الدين، وباب حطة، وباب المقام، وحجة الخصام، ودابة الأرض، وصاحب القضايا، وفاصل القضاء، وسفينة النجاة، والمنهج الواضح، والمحجة البيضاء، وقصد السبيل، وجزارة قريش، ومفتي القرون، ومكر الكرات، ومديل الدولات، وراجع الرجعات، والقوم الحديد، الذي هو في الله ابدا جديد. وامه فاطمة بنت اسد بن هاشم بن عبد مناف، ولم يكن في زمانه هاشمي ابن هاشمية غيره وغير اخوته جعفر وطالب وعقيل، وابنيه الحسن والحسين وابنتيه زينب وام كلثوم (عليهم السلام)، ومشهده في الذكوات البيض بالغريين غربي الكوفة. وفي مشهده خبر قال الحسين بن حمدان الخصيبي: حدثني احمد بن ________________________________________
