[ 94 ] صالح، عن ابي هاشم داود بن القاسم الجعفري، عن ابي جعفر الإمام التاسع (عليه السلام) عن أبيه علي الرضا وموسى الكاظم وجعفر الصادق (عليهم السلام) ان الصادق (عليه السلام) قال لشيعته بالكوفة، وقد سألوه عن فضل الغريين والبقعة التي دفن فيها امير المؤمنين (عليه السلام) ولم سمي الغريان غريين فقال: ان الجبار المعروف بالنعمان بن المنذر، كان يقتل اكابر العرب ومن ناوأه من جبابرتهم وكبرائهم وكان الغريان على يمين الجادة فإذا قتل رجلا امر بحمل دمه الى جادة العلمين حتى يغريانه يريد بذلك يشهده المقتول إذا رأى دمه على العلمين من اجل ذلك سمي الغريان. واما البقعة التي فيها قبر أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) فإن نوحا (صلوات الله عليه) لما طافت السفينة وهبط جبريل (عليه السلام) على نوح فقال: ان الله يأمرك أن تنزيل ما بين السفينة والركن اليماني فإذا استقرت قدماك على الأرض فابحث بيدك هناك فانه يخرج تابوت آدم فاحمله معك في السفينة فإذا غاص فابحث بيدك الماء فادفنه بظهر النجف بين الذكوات البيض والكوفة فانها بقعة اخترتها له ولك يا نوح ولعلي بن ابي طالب (صلوات الله عليه) وصي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ففعل نوح ذلك ووصى ابنه ساما ان يدفنه في البقعة مع التابوت الذي لآدم، فإذا زرتم مشهد امير المؤمنين فزوروا آدم ونوح وعلي بن ابي طالب (عليهم السلام). ولد له من فاطمة (عليها السلام) الحسن، والحسين، ومحسن - مات صغيرا - وزينب وام كلثوم (عليهم السلام). وكان له من خولة الحنفية أبو هاشم محمد بن الحنفية. وكان له عبد الله والعباس وجعفر وعثمان من ام البنين وهي جعدة ابنة خالد بن زيد الكلابية. ________________________________________