[ 52 ] وجعل لمن يحفظه مالا...) (1). والامامية تروي هذا الكتاب برواية تختلف اختلافا فاحشا عن الرواية الاسماعيلية، وخاصة فيما يتعلق بالعقيدة والمذهب، كما تقدم في عقيدة المؤلف ص 11، ويراجع المستدرك ج 3 ص 322. وقال العلامة المجلسي (ت / 1111 ه) الذي يعتبر أول من ساند هذا الكتاب، قال عنه: (قد كان أكثر أهل عصرنا يتوهمون أنه تأليف الصدوق، وقد ظهر لنا أنه تأليف أبي حنيفة النعمان... لم يرو عن الائمة بعد الصادق خوفا من الخلفاء الاسماعيلية، وتحت ستر التقية أظهر الحق لمن نظر فيه متعمقا، وأخباره تصلح للتأييد والتأكيد) (2). وفي كلامه - رحمه الله - مسامحة، إذ لو كان المؤلف - كما يقول رحمه الله - إماميا فلماذا لم يستند إلى الكتاب بشكل قطعي واكتفى بالقول يصلاحيته للتأييد والتأكيد. فيظهر أنه - رحمه الله - كان مترددا في ذلك. هذا وقد حقق الكاتب الاسماعيلي أصغر بن علي أصغرفيضي هذا الكتاب ونشره بالقاهرة في مجلدين سنة 1370 ه - 1951 م معتمدا على ثماني نسخ من المكتبات الاسماعيلية، أقدمها نسخة ناقصة مؤرخة 961 ه، واخرى بتاريخ 1141 ه، بخط لطف الله بن حبيب الله لقمان عن نسخة مؤرخة 989 ه. وذكر فيضي أنه رأى نسخة مؤرخة 852 ه ولكنه لم يذكر مكان وجودها (3). (نسخ الكتاب): نسخة مؤرخة سنة 1003 في م - الرضوية، وبتاريخ 1285 ه في م - القزويني بكربلاء (4)، وبتاريخ 1209 في م - القاهرة برقم ________________________________________ (1) كشف الظنون: 1 / 755. (2) بحار الانوار: 1 / 39. (3) المجلة الاسيوية: ص 24. (4) الذريعة: 8 / 197. ________________________________________
