[ 68 ] غزوان (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل اختارني الحديث ". ومن كتاب سليم بن قيس الهلالي (2): 8 - ما رواه أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة (3)، ومحمد بن همام بن سهيل، و عبد العزيز وعبد الواحد ابنا عبد الله بن يونس الموصلي - عن رجالهم - عن عبد الرزاق ابن همام، عن معمر بن راشد (4): عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس. وأخبرنا به من غير هذه الطرق هارون بن محمد قال: حدثنى أحمد بن عبيدالله ابن جعفر بن المعلى الهمداني، قال: حدثني أبو الحسن عمرو بن جامع بن عمرو بن حرب الكندى (5)، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك شيخ لنا كوفي ثقة (6)، قال: ________________________________________ (1) كذا. وفى كمال الدين " عن سعيد بن غزوان، عن أبى بصير، عن أبى عبد الله عليه السلام ". (2) كان سليم من أصحاب على عليه السلام طلبه الحجاج بن يوسف ليقتله ففرمنه وأوى إلى أبان بن أبى عياش فبقى مخفيا عنده حتى حضره الوفاة فلما كان عند موته قال لابان: ان لك على حقا وقد حضرني الموت يا ابن اخى انه كان من الامر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله كيت وكيت، وأعطاء كتابا، فلم يروه عن سليم أحد من الناس سوى أبان كما نقله العلامة عن العقيقى. (3) في بعض النسخ " مما رواه أحمد بن محمد بن سعيد ". (4) قد تقدم الكلام في عبد الرزاق بن همام، وأما معمر بن راشد الازدي مولاهم أبو - عروة البصري عنونه ابن حجر في التقريب، وصفى الخزرجي في تذهيب الكمال وقالا: ثقة ثبت صالح فاضل. واما أبان وسليم كانا من المشاهير تجد ترجمتهما في جميع كتب رجال الشيعة، وجل رجال العامة. (5) لم نعثر في كتب الرجال على عنوان لهؤلاء الثلاثة. (6) عبد الله بن المبارك عنونه ابن حجر في التهذيب ونقل عن جماعة من الاعلام كونه عالما فقيها عابدا زاهدا شيخا شجاعا كيسا مثبتا ثقة، وقال ابن معين: كان عالما صحيح الحديث وكانت كتبه التى حدث بها عشرين ألفا أو احدى وعشرين ألفا. وعنونه الخطيب في ج 10 ص 152 من تاريخه وأطال الكلام في شأنه وقال: كان من الربانيين في العلم، الموصوفين بالحفظ ومن المذكورين بالزهد. لكن عد عبد الرزاق من رواته، ولعله غيره. ________________________________________