[ 46 ] حملا، وصار ذلك شبهة في إبطال دعوى ولد الحسن عليه السلام. الفصل الثالث: وصية الحسن المشهورة إلى والدته - المسماة بحديث (1) المكناة بأم الحسن - في وقوفه وصدقاته، وامضائها (2) على شروطها، ولم يذكر فيها ولدا له موجودا ولا منتظرا. الفصل الرابع: ما الداعي إلى ستر ولادته، والسبب إلى خفاء أمره وغيبته ؟ مع ظهور نسب آبائه وولادتهم ونشئهم (4) واشتهار وجودهم، وقد كانوا في ازمان التقية فيها أشد من زمن الحسن بن علي بن محمد، وخوفهم فيها من ملوك بني أمية ومن بعدهم أعظم، ولم يغب أحد منهم، ولا خفيت ولادته ووجوده عن الناس. الفصل الخامس: خروج دعوى الامامية في غيبة الامام عن حكم العادة في استتاره عن ________________________________________ (1) هي أم الحسن حديث أو حديثة، وقيل: سوسن، وقيل سليل، وكانت من الصالحات المتقيات العارفات بهذا الامر. الاعيان 1: 40. (2) ع: وأمضا بها. (3) ل. ط: ولدا موجودا. (4) ل: وموتهم. ________________________________________
