[ 47 ] فصول الكتاب. الخلق (1) طول المدة التي يدعونها لصاحبهم، وانسداد الطرق إلى الوصول إليه (2)، وعدم معرفة (3) مكان له على حال. الفصل السادس انتقاض العادة في دعوى طول عمره وبقائه منذ ولد على قول الامامية قبل وفاة أبيه بسنين، وكانت وفاته في سنة ستين ومائتين إلى وقتنا هذا وهو سنة عشرة وأربعمائة. الفصل السابع: ان غيبته متى صحت على الوجه الذي تدعيه الامامية بطلت الحاجة إليه، إذ كان وجود منعها كعدمه (4) من العالم، ولا تظهر له دعوة، ولا تقوم له حجة، ولا يقيم حدا، ولا ينفذ حكما، ولا يرشد مسترشدا، ولا يامر بمعروف، ولا ينهى عن منكر، ولا يهدي ضالا، ولا يجاهد في الاسلام. الفصل الثامن: بطلان دعوى الامامية ________________________________________ (1) ع. ل: في استتار الخلق، ر. س: في استتار الحق، والمثبت من ط ونسخة بدل في س. (2) اي: الى صاحبهم. (3) ل. ع. ط: وعدم خبر صرفة. (4) س. ط: إذا كان وجوده معها كعدمه. ________________________________________
