[ 51 ] قولهم بالغيبة في إثبات الاعلام بالمعجزات لامامهم عند ظهوره، إذ كان لا يعرفه متى ظهر أحد بشخصه، وإنما يصل إلى معرفته بمعجزه الدال على صدقه بصحة (1) نسبه وثبوت إمامته ووجوب طاعته، وهذا إخراج الايات (2) عن دلائلها، وإيجاب لظهورها على غير من اختصت به (3) من الانبياء والرسل عليهم السلام، وفي ذلك إفساد أدلة النبوة وأعلام الرسالة، وذلك باطل باتفاق أهل الملل كلها. ________________________________________ (1) ر: لصحة. (2) ع: للايات. (3) ط: والحاد لظهورها على غير من اختصت به. ________________________________________