[ 50 ] وإسماعيل بن جعفر (1)، وتناقض (2) مقالهم في ذلك. الفصل التاسع: اعتراف الامامية بان الله تعالى أباح للامام (3) الاستتار عن الخلق، وسوغ له الغيبة عنهم بحيث لا يلقاه أحد منهم فيعرفه بالمشاهدة لطفا له في ذلك ولهم، واقرارهم بان الله سبحانه لا يبيح الا ما هو صلاح ولا يسوغ إلا ما هو في التدبير صواب ولا يفعل بعباده. الا ما بهم حاجة إليه ما دامت المحنة (4) والتكليف باقيا، وهذا ينقض قولهم في مشاهدته وأخذ معالم الدين فيه (5) مصلحة تامة وأن بظهوره تمام المصالح والنظام والتدبير (6). الفصل العاشر: اضطرار الامامية عند ________________________________________ (1) اسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني، رجل صالح، مات في حياة أبيه بالعريض، وحمل عل رقاب الرجال الى المدينة حتى دفن بالبقيع، وحزن عليه الصادق حزنا عظيما، وتقدم سريره بغير حذاء ولا رداء. تنقيح المقال 1: 131 - 132، وفيه بحث كامل حول ما تصوره البعض من ورود الذم لاسماعيل. (2) ع: ويناقض. (3) ع. ل: الامام. (4) ر: المحبة. (5) ط: عنه. (6) ع. ل. ر: والنظام التدبير. ________________________________________