[191] فحذر، وأبصر فازدجر [فاحتث] طلبا ونجا هربا (19) وقدم للمعاد، واستظهر بالزاد، وكفى بالله منتقما ونصيرا، وكفى بالكتاب خصيما وحجيجا (20) وكفى بالجنة ثوابا، وبالنار وبالا وعقابا، وأسغفر الله لي ولكم. الباب (49) من كتاب واهر المطالب ص 47، وقد تقدم أيضا في المختار: (36) ص 129، بصدر مغاير لما ها هنا، عن مصدر آخر. ورواها أيضا سبط ابن الجوزي في الباب السادس من كتاب تذكرة الخواص، ص 131، أو 140، نقلا عن حلية الاولياء، كما رواها أيضا في المختار (11) من مستدرك نهج البلاغة للشيخ هادي رحمه الله. وروها قبلهم جميعا أبو نعيم الاصبهاني في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب حلية الاولياء: ج 1، ص 77 قال: حدثنا أبي، حدثنا ابراهيم بن محمد بن الحسن، قال: كتب الي أحمد بن ابراهيم بن هشام الدمشقي حدثنا أبو صفوان القاسم بن يزيد بن عوانة، عن ابن حرث، عن ابن عجلان، عن [الامام] جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده أن عليا [امير المؤمنين عليه السلام] شيع جنازة... أقول: وفي المختار: (83) من نهج البلاغة أيضا شواهد لهذا الكلام الشريف. ________________________________________ (19) مابين المعقوفين مأخوذ من حلية الاولياء، وتذكرة الخواص ومستدرك النهج - للشيخ هادي رحمه الله - وها هنا في نسخة جواهر المطالب تصحيف. وفي تيسير المطالب المخطوط ص 130: (فاجتنب هائبا [ظ] ونجا هاربا). (20) هذا هو الظاهر الموافق لما في المختار: (83) من نهج البلاغة. وفي الاصل: (وكفى بالله منتقما وبصيرا، وكفى بالكتاب خصما وحجيجا). ________________________________________
