[278] ومرضت بكفيك تلتمس له الشفاء وتستوصف له الاطباء لم تنفعه شفاعتك ولم تغن عنه طلبتك (9) مثلت لك - ويحك - الدنيا بمصرعه مضجعك حين لا يغني بكاؤك ولا ينفع أحباؤك (10). الحديث (3) من باب ذم الدنيا - وهو الباب: (45) - من تيسير المطالب ص 242 وفي ط 1: ص 373. وللكلام مصادر كثيرة وأسانيد منها ما تلاحظه في أول المختار التالي. ________________________________________ (9) كذا في الاصل، و (لم تغن عنه) من باب أفعل -: لم تجدي عنه ولم تنفعه. و (الطلبة) - على زنة الكلمة -: ما يطلب. (10) ويساعد رسم الخط على أن يقرأ: (أحبابك). ________________________________________