[286] كم [من] واثق بها ومطمئن إليها قد خدعته، وذي تيه منها (12) قد أكبته لليدين وللفم ! ! ! سلطانها دول، وصفوها كدر وحيها بعرض موت، وآمنها (13) بعرض خوف، وملكها مسلوب وجارها محزون ! ! ! (14). ومن وراء ذلك سكرة الموت وزفرته وهول المطلع [و] الوقوف بين يدي الحكم العدل فهناك (تبلو كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون). فيجزي الذين أساؤا بما عملوا ويجزي الذين ________________________________________ (12) لعل هذا هو الصواب، وفي الاصل: (وذي تاح) ؟. وفي نهج البلاغة: (كم واثق بها قد فجعته وذي طمأنينة إليها قد صرعته وذي أبهة قد جعلته حقيرا، وذي نخوة قد ردته ذليلا). والتيه: الصلف والكبر. (13) الظاهر أن هذا هو الصواب، ويتحمل رسم الخط أيضا أن يقرأ: (وطامنها) أي الذي اطمئن إليها والامن لها. وفي الاصل: (واكامنها) ؟. (14) كذا في الاصل، ولكن كتب فيه فوق لفظ: (محزون) هكذا: (محروم (غ) والظاهر أن (غ) مصحف عن (خ) ويراد منه: ان في نسخة ورد لفظ (محروم) بدلا عن لفظ: (محزون). وفي نهج البلاغه: (ملكها مسلوب، وعزيزها مغلوب، وموفورها منكوب وجارها محروب). و (محروب) من قولهم: (حربه ما له - من باب نصر - حربا): سلبه ماله وتركه بلاشئ. ________________________________________