[285] لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض فأصبح هشيما تذروه الرياح (8) وكان الله على كل شئ مقتدرا) [45 - الكهف] مع أن كل من نال منها حبرة أعقبته عبرة (9) ولم يلق [أحد] من سرائها بطنا الا منحته من ضرائها ظهرا (10). غرارة غرور ما فيها. لاخير في شئ من زادها الا التقوى. من قلل منها استكثر مما يؤمنه ! ! ! ومن استكثر منها لم تدم له ولم يدم لها (11). ________________________________________ (8) هشيما: مهشوما محطوما. و (تذروه الرياح): تفرقه الرياح. (9) الحبرة - بالفتح: فالسكون -: السرور والنعمة. - بالفتح فالسكون -: الدمعة. (10) وفي النهج: (لم يكن امرؤ منها في حبرة الا أعقبته بعدها عبرة، ولم يلق في سرائها بطنا الا منحته من ضرائها ظهرا...). أقول: البطن والظهر هنا كناية عن الاقبال والادبار. (11) وفي نهج البلاغة: (من أقل منها استكثر مما يؤمنه ! ! ومن استكثر منها استكثر مما يوبقه وزال عما قليل عنه ! ! !). ________________________________________