[284] غصص ! ! ! (3) لا تنالون منها نعمة الا بفراق أخرى ! ! ولا يعمر معمر منكم (4) في عمره يوما الا بهدم آخر من أجله ! ! ! ولا تتجدد له زيادة في أكله الا بنفاد ما قبله من رزقه ! ! ! ولايحي له اثر الا مات له أثر (5) وقد مضت أصول نحن فروعها فما بقاء فرع اجتث أصله ؟ ! (6). إني أحذركم الدنيا فإنها غرارة، لا تعدو إذا هي تناهت إلى أمنية أهلها (7) ما قال الله عزوجل: (واضرب ________________________________________ (3) هذا هو الصواب الموافق لما في المختار: (145) من نهج البلاغة، وفي الاصل: (وفي كل كلمة). والجرعة - بتثليث الجيم فالسكون: البلعة من الماء. و (الشرق): احتباس الماء أو الريق في الحلق المانع من التنفس. و (الغصص) - كفرس: نشوب شئ من الغذاء في الحلق واعتراضه فيه المانع من جذب الهواء الى الجوف. (4) هذا هو الظاهر الموافق لما في المختار: (145) من نهج البلاغة، وفي الاصل: (وما يعمر من يعمر في عمره يوما...) الا أن كلمة (يعمر) الثانية كانت، في الاصل مكتوبة فوق الاولى بخط مغائر لخط الاصل، وكتب بعدها: (من أصل). (5) وبعده في المختار: (145) من نهج البلاغة هكذا: (ولا يتجدد له جديد الا بعد أن يخلق له جديد ! ! ! ولا تقوم له نابتة الا وتسقط منه محصودة ! ! ! وقد مضت أصول نحن فروعها فما بقاء فرع بعد ذهاب أصله ؟ ! !). (6) هذا هو الظاهر، وفي الاصلى: (فما بقي...). وأجتث: انقلع. (7) هذا هو الظاهر، وفي الاصل: (إلى أمنيتها...). وفي المختار: (111) من نهج البلاغة: (لا تعدو إذا [هي] تناهت إلى أمنيتة أهل الرغبة فيها والرضاء بها أن تكون كما قال الله تعالى سبحانه: كمأ أنزلناه من السماء...). (لا تعدو): لا تتعدى ولا تتجاوز. و (تناهت إلى أمنيته أهلها): بلغت إلى نهاية أمنيتهم. والامنية: الامل والبغية، ولاجمع: الاماني. ________________________________________