[318] - 86 - ومن كلام له عليه السلام في أن الدنيا عند أهل البصر والبصيرة دار صدق ونجاة، ومعرض غنى وثراء ! ! ! قال ابن عساكر: أخبرنا أبو القاسم العلوي أنبأنا رشاء بن نظيف، أنبأنا الحسن بن اسماعيل قال: أنبأنا أحمد بن مروان، أنبأنا محمد بن عبد العزيز، أنبأنا الفضل بن موفق، أنبأنا السري بن القاسم، عن حبيب بن أبي ثابت: عن عاصم بن ضمرة، قال: ذم رجل الدنيا عند علي بن أبي طالب فقال علي [عليه السلام]: الدنيا دار صدق لمن صدقها ! ! ! ودار نجاة لمن فهم عنها، ودار غني لمن تزود منها. مهبط وحي، الله ومصلى ملائكته ومسجد أنبيائه، ومتجر أوليائه ! ! ! ربحوا فيها الرحمة، واكتسبوا فيها الجنة. فمن ذايذمها وقد آذنت ببينها ؟ ! ونادت بفراقها وشبهت بسرورها السرور (1) وببلائها إليه [البلاء] ________________________________________ (1) هذا هو الظاهر الموافق لما ورد في كثير من المصادر، وفي الاصل: (وشبهت بشرور السرور). وفي المختار: (131) من قصار نهج البلاغة: (وشوقتهم بسرورها إلى السرور). وهو أظهر. وفي المختار: (117) من القسم الاول من كتابنا هذا: ج 1، ص 353: (ومثلت ببلائها البلاء، وشوقت بسرورها إلى السرور. ________________________________________
