[247] قتلتهم، ثم شدت إلينا (علينا (م) خيلهم ورجالهم فصرعهم الله مصارع الظالمين، فلما كان ذلك من شأنهم أمرتكم أن تمضوا من فوركم ذلك إلى عدوكم فقلتم: كلت سيوفنا ونصلت أسنة رماحنا وعاد أكثرها قصد (قصيد (م) (101) فأذن لنا فلنرجع ولنستعد بأحسن (- ولنقصد بأحسن (خ ل) عدتنا وإذا نحن رجعنا زدنا في مقاتلتنا (102) عدة من قتل منا، حتى إذا أظللتم [ظللتم (خ)] على النخيلة أمرتكم أن تلزموا معسكركم وأن تضموا إليه نواصيكم (103) وأن توطنوا على الجهاد نفوسكم، ________________________________________ (101) (كلت سيوفنا) - من باب فر -: صارت كليلا غير قاطع. و (نصلت أسنة رماحنا) - من باب نصر، ومنع والمصدر كالفلس والفلوس -: خرجت الاسنة والنصول - وهما حديدة الرمح - منها. ويقال: (رمح قصد وقصيد وأقصاد) - على زنة كتف وقريب -: متكسر. (102) المقاتلة - بكسر التاء جمع المقاتل -: الذين يحاربون ويقاتلون العدو. وفى الامامة والسياسة: (فأذن لنا فلنرجع حتى نستعد بأحسن عدتنا، وإذا رجعت زدت في مقاتلتنا عدة من هلك منا ومن فارقنا) الخ، وقريب من هذا رواه عنه (ع) في الطبري: 4، 67 والكامل: 3، 176. (103) كذا في الاصل، وببالي اني رأيت في بعض المصادر: (حتى إذا أطلتم - بالمهملة - على النخيلة) أي أشرفتم عليها. ويقال: (أظله وظلله) - من باب أفعل وفعل -: ألقي عليه ظله. أدخله في ظله. و (أظل الامر فلانا): غشيه ودنا منه. وقوله (ع): (وأن تضموا إليه نواصيكم) كناية عن ملازمة المعسكر وعدم التخلف عنه، والنواصي): جمع ناصية، وهي شعر مقدم الرأس. ________________________________________
