[248] ولا تكثروا زيارة أبناءكم ونساءكم، فإن أصحاب الحرب مصابروها وأهل التشمير فيها، والذين لا يتوجدون من سهر ليلهم ولا ظماء نهارهم ولا فقدان أولادهم ولا نساءهم. فأقامت طائفة منكم معدة (104) وطائفة دخلت المصر عاصية، فلا من دخل المصر عاد إلي، ولا من أقام منكم ثبت معي ولا صبر، فلقد [ولقد (م) رأيتني وما في عسكري منكم خمسون رجلا، فلما رأيت ما أنتم عليه، دخلت عليكم فما قدر لكم أن تخرجوا معي إلى يومكم هذا (105). ________________________________________ (104) كذا في النسخة، أي أقامت وبقيت طائفة منكم في المعسكر معدة نفسه للذهاب إلى العدو، الا أنها لم تثبت ولم تصبر معي في البقاء في المعسكر الخ. وفى المحكي عن الغارات - ومثله في الامامة والسياسة -: (فنزلت طائفة منكم معي معذرة) الخ. (105) وفى الامامة والسياسة: (فما قدرتم أن تخرجوا معي إلى يومكم هذا). ________________________________________
