[379] فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن أحاديث البدع. قال [عليه السلام]: نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم يقول: " إن ا [لا] حاديث ستظهر من بعدي حتى يقول قائلهم: قال رسول الله، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. كل ذلك افتراء علي، والذي بعثني بالحق (56) لتفترقن أمتي على أصل دينها وجماعتها على ثنتين وسبعين فرقة، كلها ضالة مضلة تدعوا إلى النار (57) فإذا كان ذلك فعليكم بكتاب الله عزوجل، ________________________________________ " والباقيات الصالحات والعمل الصالح حرث الآخرة ". وفي رواية اليعقوبي في تاريخه: ج 2 ص 196، هكذا: " المرء البرئ من الخيانة والكذب، يترقب كل يوم وليلة إحدى الحسنيين: إما داعى الله فما عند الله خير له، وإما فتحا من الله فإذا هو ذو أهل ومال ومعه حسبه ودينه، المال والبنون حرث الدنيا، والعمل الصالح حرث الآخرة [ظ] الخ. (56) من قوله: " والذي بعثني بالحق - إلى قوله: - ومن تمسك به هدي إلى صراط مستقيم ". رواه قبيل الفصل السابع عشر، من كتاب قوت القلوب: ج 1 ص 103، عن علي عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله. وللكلام مصادر أخر تقف على بعضها فيما يأتي من التعليقات. (57) لم يصرح في هذا الحديث بالفرقة الناجية، وقد ورد في كثير من طرقه التصريح بنعتهم، والحديث من أعلام نبوته صلى الله عليه وآله وهو من مقطوعات الفريقين: الشيعة والسنة وقد رواه جمع غفير منهم، ويجئ تحت الرقم: (68) الاشارة إلى بعض ما يرويه أهل السنة من ذلك، وقد رواه من الشيعة الكليني رحمه الله في الحديث (283) من روضة الكافي، ورواه الصدوق بطريقين في الحديث (10 - 11) من باب السبعين من الخصال وفي ________________________________________