[381] هو الذي سمعته الجن فلم تنأ أن ولوا إلى قومهم منذرين قالوا: يا قومنا إنا سمعنا قرآنا عجبا (61) من من قال به صدق، ومن عمل به آجر، ومن تمسك به هدي إلى صراط مستقيم ". (62). فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين: أخبرنا عن الفتنة، هل سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: نعم إنه لما نزلت هذه الآية من قول الله عز وجل: " آلم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون " [1 - 2 - العنكبوت: 29] ________________________________________ (61) فلم تنأ - من باب منع -: فلم تتوقف ولم تمكث. و " ولوا ": رجعوا، وما ذكره عليه السلام نقل بالمعنى للآية الاولى من سورة الجن: 73 وهي هكذا: " قل أوحي إلى أنه استمع نفر من الجن، فقالوا: إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به " الخ. (62) وقريبا منه - أي من حديث بروز الاحاديث وإفشاءها، وأمره عليه السلام بالرجوع إلى القرآن عند ذلك وعرضها عليه - رواه ابن عساكر في ترجمة خالد بن يزيد ابن أبي خالد، من تاريخ دمشق: ج 15، ص 174، وفيه ان ابن الكوا سأله عنه عليه السلام وهو يخطب بالكوفة. وكذلك رواه المسعودي في حوادث سنة (66) في أيام عبد الملك من كتاب مروج الذهب: ج 3 ص 96 ط بيروت، عن الحارث الهمداني عنه عليه السلام. ورواه أيضا الترمذي في أبواب فضائل القرآن: من صحيحه ج 11، ص 30 وفي ط ج 8 ص 112، ورواه بمثله ابن الانباري في كتاب أيضاح الوقف والابتداء: ج 1، ط دمشق ص 6 ورواه في هامشه عن فضائل القرآن لابن كثير، ص 14 - 15، وعن عيون الاخبار: ج 2 ص 133، وعن الطبري: ج 1 ص 172. ________________________________________
