[86] ترجمة محمد بن عمرو بن العاص من تاريخ دمشق: ج 51، ص 165، وذكره ايضا في ترجمة عمرو من الطبقات الكبرى: ج 4 ص 254 ولكن المتأخرين حرفوا الكتاب وأسقطوا منه ما دار بين عثمان وبين إبن العاص من المشاجرات تكالبا على الدنيا، وكذلك ما يرجع الى اتباع عمرو بن العاص لمعاوية وتعللهما في مخالفة أمير المؤمنين عليه السلم بالطلب لدم عثمان، كل ذلك مخافة أن يتنبه الناس لمنويات أئمتهم وما دب ودرج في نفوسهم من حب الدنيا والمشاقة مع الحق وتسابقهم في ميدان الهوى وهضم آل بيت المصطفى، ولكن الله ليس بغافل عما يعمل الظالمون، وهو لهم بالمرصاد، يبين حق آل محمد، وبطلان مناوئهم باقلام المعاندين والسنة المخالفين كما ذكرنا نبذا وافيا في هذا الكتاب - مع كونه غير مسوق لذلك - منه ما علقنا على هذا الموضوع من تاريخ الطبري فإنه مع شدة أحتياطه وأمساكه عما يمس بكرامة أولياءه - حتى أنه في هذا الموضع لم يذكر جميع ما ورد، وعلله بأنه أكره ذكره كما صنعه ايضا فيما دار بين أبي ذر وعثمان، وبين محمد بن أبي بكر ومعاوية ولكن - أجرى الله قلمه هنا فذكر - ما أسقطوه من الطبقات الكبرى - في ج 3 ص 314 كما ذكره ايضا في تاريخ الكامل ج 3 ص 45 وذكره ايضا العلامة الأميني في الغدير: ج 2 ص 153 ط 2، وج 9 ص 136، ط 1. ________________________________________ عنهما في فضائل الخمسة ج 2 ص 392. وقريبا منه بسند آخر رواه في كتاب الفتوح ج 2 ص 390 ط 1، عن عبادة بن الصامت. وإن أردت أن تطلع على نموذج من مخازي الرجلين الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأرجع الى الغدير: ج 2 ص 127، وج 10، ص 148، وما حولها. ________________________________________
