[88] فيخلف، ويحلف فيحنث ! ! ! وإذا كان يوم البعث فأي آمر وزاجر ما لم تأخذ السيوف مآخذها من هام الرجال ! ! فإذا كان ذلك فأعظم مكيدته في نفسه أن يمنح القوم إسته (1) ! ! !. ورواها المجلسي العظيم في سيرة أمير المؤمنين عليه السلام من بحار الأنوار: ج 8 ص 571 ط الكمباني نقلا عن كتاب الغارات للثقفي رحمه الله، وللكلام مصادر كثيرة وقد ذكره البلاذري تحت الرقم: (98) من ترجمته عليه السلام من إنساب الأشراف: ج 2 ص 127، ط 1، عن المدائني عن إبن جعدبة عنه عليه السلام، ورواه ايضا تحت الرقم: (153) منه، ورواه ايضا إبن قتيبة في عيون الأخبار: ج 1، ص 148، ورواه ايضا التوحيدي في الإمتاع والمؤانسة: ج 3 ص 183، كما رواه إبن عبد ربه في العقد الفريد: ج 2 ص 187، ط 1. ورواه ايضا السيد الرضي رحمه الله في المختار: (81) من نهج البلاغة، كما رواه الشيخ الطوسي في الجزء الخامس من أماليه. كما رواه أيضا في أواسط الباب (54) من جواهر المطالب الورق 81 ورواه ايضا في الغدير: ج 2 ص 128، وذكر قطعا منه في مادة: عفس ومرس ولعب من النهاية وغيرها. ________________________________________ (1) أي ظهره، يعني يفر من ساحة الحرب وينهزم من قرنه. ويحتمل أن يريد (ع) من الأست - بكسر أوله - معناه الحقيقي وهو الدبر ويريد (ع) الأشارة الى ما صنعه عمرو، في حرب صفين لما حمل عليه أمير المؤمنين ليقتله فسقط عمرو عن فرسه وشغر برجليه وأبدى عورته ليعرض عنه. ________________________________________