[128] ومن كلام له عليه السلام لما صلى بأصحابه العصر، ثم المغرب في ذهابه الى الشام وبالسند الأول قال: ثم خرج (أمير المؤمنين عليه السلام) حتى أتى دير أبي موسى وهو من الكوفة على فرسخين فصلى بها العصر، فلما أنصرف من الصلاة قال: سبحان ذي الطول والنعم، سبحان ذي القدرة والإفضال، أسأل الله الرضا بقضائه والعمل بطاعته، والإنابة الى أمره فإنه سميع الدعاء. ثم خرج حتى نزل على شاطئ (نهر) نرس بين موضع حمام أبي بردة، وحمام عمر فصلى بالناس المغرب، فلما إنصرف قال: الحمد لله الذي يولج الليل في النهار، ويولج النهار في الليل، (و) الحمد لله كلما وقب ليل وغسق، والحمد لله كلما ________________________________________