[182] الحق اهله (17) ولكن من واجب حقوق الله عز وجل على العباد، النصيحة له بمبلغ جهدهم، والتعاون على إقامة الحق فيهم (18) ثم ليس أمرؤ (19) - وان عظمة في الحق منزلته، وجسمت في الحق فضيلته (20) - بمستغن ان يعان على ما حمله الله عز وجل من حقه (21) ولا امرؤ - وإن خسأت به الامور، واقتحمته العيون - بدون ان يعين على ذلك (أ) و يعان عليه (22) وأهل الفضيلة في الحال وأهل النعم العظام أكثر ________________________________________ (17) وفي النهج: (فعليكم بالتناصح في ذلك وحسن التعاون عليه، فليس أحد - وإن أشتد على رضا الله حرصه وطال في العمل إجتهاده - ببالغ حقيقة ما الله أهله من الطاعة). (18) وفي نهج البلاغة (بينه). (19) وفي النهج: (وليس أمرؤ). وهو أظهر. (20) وفي النهج: (وتقدمت في الدين فضيلته) وهو أظهر. (21) وفي النهج: (بفوق أن يعان على ما حمله الله من حقه). (22) كذا في نهج البلاغة - عدا قوله: (وان خسأت به الأمور) فإن بدله فيه: (وإن صعرته النفوس) - وهو الظاهر، وفي الروضة هكذا: (ولا لأمرئ مع ذلك خسأت به الأمور، وأقتحمته العيون بدون ما أن يعين على ذلك ويعان عليه) ________________________________________
