[208] ومن كلام له عليه السلام أجاب به بعض أصحابه وقد سأله: كيف دفع قومكم الخلافة عنكم وأنتم أحق بها وأحرى ؟ ! ! روى نقلة الآثار إن رجلا من بني أسد وقف على أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين العجب فيكم يا بني هاشم كيف عدل بهذا الأمر عنكم ؟ وأنتم الأعلون نسبا وسببا ونوطا بالرسول (1) صلى الله عليه وآله وسلم وفهما للكتاب ؟ ! ! فقال (له أمير المؤمنين) عليه السلام: يا أبن دودان إنك لقلق الوضين ضيق المخرم ترسل غير ذي مسد (2) (و) لك بعد ذمامة الصهر وحق المسألة وقد * (هامش) (1) كذا في الأصل. والنوط - كقول -: التعلق والربط. (2) وفي النهج: (يا أخا بني أسد أنك لقلق الوضين ترسل في غير سدد). القلق: المتذبذب المضطرب. والوضين: بطان يشد به الرحل على البعير كالحزام للسرج فإذا كان لينا غير متين يضطرب الرحل على الدابة وتتململ يمينا وشمالا تضرب بنفسها الشجر والحجر. والمخرم - كمجلس -: منقطع أنف الجمل والجمع مخارم. وترسل: تطلق. والمسد: الحبل المحكم الفتل يقال: = ________________________________________
