[209] أستعلمت فأعلم (أما الأستبداد علينا بهذا المقام - ونحن الأعلون نسبا والأشدون برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نوطا - فإنها) (3) كانت أثرة سخت بها نفوس قوم وشحت عليها نفوس آخرين (والحكم الله والمعود إليه القيامة) (4). ودع عنك نهبا صيح في حجراته (5) ________________________________________ = (مسد الحبل - من باب نصر - مسدا): فتله أو أجاد فتله. والسدد - في رواية النهج -: السداد: الإستقامة والصواب، يقال: (سد الشئ من باب فر وبر - سددا وسدادا): كان سديدا ومستقيما. (3) مابين المعقوفات جميعه مأخوذ من نهج البلاغة. (4) الأثرة - كثمرة -: الإختصاص بالشئ والتفرد به. وسخت بها: جادت بها وغضت النظر عنها. وشحت عليها: حرصت عليها، والذين جادت نفوسهم أهل البيت. والذين شحت عليها وكادت أنفسهم تموت حرصا، هم منازعوا أهل البيت. وقوله: (والحكم الله...) رواه أيضا في النهاية. (5) وبعده: (وهات حديثا ما حديث الرواحل) والشعر لأمرئ القيس قاله عندما إستجار لخالد بن سدوس فأغار عليه بنو جديلة فذهبوا بأهله وإبله، فشكى الى مجيره فقال له: أعطني رواحلك الحق بها القوم فأرد إبلك وأهلك. فأعطاه فلحقهم فقال لهم: ردوا ما أخذتم من جاري فقالوا: ما هو لك بجار. فقال: والله أنه جاري وهذه رواحله. فقالوا: رواحله ؟ قال: نعم. فرجعوا إليه وأنزلوه عنهن وذهبو بهن. ________________________________________