[273] ومن كلام له عليه السلام أجاب به الأشعث بن قيس وعمرو بن العاص عند كتابة وثيقة التحكيم قال نصر: وفي كتاب عمر بن سعد (الأسدي، أن كتاب الوثيقة كتب هكذا (1)): هذا ما تقاضى عليه علي أمير المؤمنين. فقال معاوية: بئس الرجل أنا إن أقررت أنه أمير المؤمنين ثم قاتلته. وقال عمرو: اكتب أسمه وأسم أبيه، إنما هو أميركم، وأما أميرنا فلا (2) فقال الأحنف: لا تمح أسم أمرة المؤمنين عنك، فإنى أتخوف إن محوتها أ (ن) لا ترجع اليك ابدا، لا تمحها وان قتل الناس بعضهم بعضا. فأبى (علي عليه السلام) مليا من ________________________________________ (1) بين المعقوفين زيادة توضيحية منا. (2) وبعده هكذا: (فلما أعيد الكتاب إليه أمر بمحوه، فقال)... وهذا إما زائد كما يدل عليه عدم وجوده في رواية الطبري، وإما أنه قدم عن موضعه الأصلي وهو كونه بعد كلام الأحنف. ________________________________________