[274] النهار أن يمحوها ثم أن الأشعث بن قيس جاء فقال: أمح هذا الإسم. فقال (علي عليه السلام): لا إله إلا الله والله أكبر، سنة بسنة، أما والله لعلى يدي دار هذا يوم الحديبية، حين كتبت الكتاب عن رسول الله صلى الله عليه: (هذا ما تصالحا عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسهيل بن عمرو). فقال سهيل: لا أجيبك الى كتاب تسمى (فيه) رسول الله صلى الله، ولو أعلم إنك رسول الله لم أقاتلك، أني إذا ظلمتك إن منعتك أن تطوف ببيت الله وأنت رسول الله، ولكن اكتب: (محمد بن عبد الله) أجيبك ! ! ! فقال محمد صلى الله عليه وآله: يا علي أني لرسول الله، وأني لمحمد بن عبد الله، ولن يمحو عني الرسالة كتابي إليهم: من محمد بن عبد الله، فأكتب محمد بن عبد الله. فراجعني المشركون في هذا الى مدة، فاليوم أكتبها الى أبنائهم كما كتبها رسول الله صلى الله عليه وآله الى آبائهم سنة ومثلة. ________________________________________