[321] وإعملوا فيما بينكم بالتواضع والتناصف والتبادل وكظم الغيظ فإنها وصية الله، وإياكم والتحاسد والأحقاد فإنهما من فعل الجاهلية (ولتنظر نفس ما قدمت لغد وإتقوا الله إن الله خبير بما تعملون). أيها الناس إعلموا علما يقينا (7) إن الله لم يجعل للعبد - وإن أشتد جهده وعظمت حيلته وكثرت نكايته - أكثر مما قدر له في الذكر الحكيم، ولم يحل بين المرء على ضعفه وقلة حيلته وبينما كتب له في الذكر الحكيم. إيها الناس إنه لن يزداد إمرؤ نقيرا بحذقه، ولن ينتقص نقيرا بحمقه، فالعالم بهذا العامل به أعظم الناس راحة في منفعة، والتارك له أكثر الناس شغلا في مضرة. رب منعم عليه في نفسه مستدرج بالإحسان إليه. ورب مبتلى عند الناس مصنوع له. فأفق إيها المستمتع ________________________________________ (7) ومن قوله: (إعلموا - الى قوله: - قصر من عجلتك) رواه في المختار: (265) من الباب (3) من نهج البلاغة. ________________________________________
