[247] لامشين، أو ماش لأشتدن، حتى تفنى روحي مع روحك أو ينصفك. (1) (217) - 19 - روى الطبرسي عن محمد بن السايب أنه قا ل: قال مروان بن الحكم يوما للحسين بن علي عليهما السلام: لولا فخركم بفاطمة بم كنتم تفتخرون علينا ؟ فوثب الحسين عليه السلام - وكان شديد القبضة - فقبض على حلقة فعصره، ولوى عمامته على عنقه حتى غشي عليه، ثم تركه وأقبل الحسين عليه السلام على جماعة من قريش فقال: (انشدكم بالله الا صدقتموني إن صدقت، أتعلمون أن في الاءرض حبيبين كانا أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله مني ومن أخي ؟ أو على ظهر الاءرض ابن بنت نبى غيري وغير أخي ؟ قالوا: اللهم لا. قال: وإني لا اعلم أن في الاءرض ملعون ابن ملعون غير هذا وأبيه طريدي رسول الله، والله ما بين (جابرس وجابلق) أحدهما بباب المشرق والاخر بباب المغرب رجلان ممن ينتحل الاسلام أعدى لله ولرسوله ولأهل بيته منك ومن أبيك إذا كان وعلامة قولي فيك أنك: إذا غضبت سقط رداؤك عن منكبك). قال: فوالله ما قام مروان من مجلسه حتى غضب فانتفض وسقط رداؤه عن عاتقه. (2) (218) - 20 - روى البحراني عن ابن شهر آشوب في مناقبه: أنه كان بين الحسين وبين الوليد بن عقبة منازعة في ضيعة فتناول الحسين عليه السلام عمامة الوليد عن رأسه وشدها في عنقه، وهو يومئذ وال على المدينة، فقال مروان: بالله ما رأيت كاليوم جرأة رجل على أميره. فقال الوليد: والله ما قلت هذا غضبا لي ولكنك حسدتني على حلمي عنه، ________________________________________ (1) - الاغانى 17: 169. (2) - الاحتجاج 299، المناقب لابن شهر آشوب 4: 51، بحار الانوار 44: 206 حديث 2، العوالم 17: 86 حديث 1. ________________________________________
