[248] وإنما كانت الضيعة له. فقال الحسين عليه السلام: (الضيعة لك يا وليد)، وقام. (1) (219) - 21 - روى ابن شهر آشوب عن كتاب انس المنجلس: أن الفرزدق أتى الحسين عليه السلام لما أخرجه مروان من المدينة فأعطاه عليه السلام أربعمائة دينار، فقيل له: إنه شاعر فاسق مشهر فقال عليه السلام: (إن خير مالك ما وقيت به عرضك، وقد أثاب رسول الله صلى الله عليه وآله كعب بن زهير، وقال في عباس بن مرداس: اقطعوا لسانه عني). (2) (220) - 22 - وبهذا المضمون رواية اخرى ايضا انه كتب إليه الحسين عليه السلام يلومه على اعطاء الشعراء، فكتب إليه، (انت اعلم مني بأن خير المال ماوقى العرض). (3) تصرف الحسين عليه السلام في بيت المال (221) - 23 - وروى ان الحسين عليه السلام تصرف في اموال كانت تحمل الى معاوية، وكتب إلى معاوية بعد ذلك (من الحسين بن على الى معاوية بن أبي سفيان، أما بعد: فان عيرا مرت بنا من اليمن تحمل مالا وحللا وعنبرا و طيبا إليك، لتودعها خزائن دمشق، وتعل بها بعد النهل ببنى أبيك، واني احتجت إليها فاخذتها والسلام). (4) منع الشيعة عن ملاقاته عليه السلام واعتراضه (222) - 24 - روى البلاذرى عن العتبي: حجب الوليد بن عتبة أهل العراق عن الحسين، فقال الحسين عليه السلام: (يا ظالما لنفسه، عاصيا لربه، علام تحول بيني وبين ________________________________________ (1) - العوالم 17: 66 حديث 1. (2) - المناقب لابن شهر آشوب 4: 65، بحار الانوار 44: 189 وفيه بدل مشهر حديث 2، العوالم 17: 62. (3) - كشف الغمة 2: 31، المحجة البيضاء 4: 224 تاريخ ابن عساكر (ترجمة الامام الحسين عليه السلام). 153، حديث 199، العوالم 17: 36 حديث 3. (4) - حياة الامام الحسين عليه السلام 2: 232 ناسخ التوازيخ 1: 195. ________________________________________
