[249] قوم عرفوا من حقى ما جهلته انت وعمك ؟ !) فقال الوليد: ليت حلمنا عنك لا يدعو جعل غيرنا اليك، فجناية لسانك مغفوره لك ما سكنت يدك فلا تخطر بك، ولو علمت ما يكون بعدنا لاحببتنا كما أبغضتنا (1). اعتراضه عليه السلام على يزيد (223) - 25 - وقا لعمر بن سبينة حج يزيد في حياة ابيه، فلما بلغ المدينة جلس على شراب، فاستأذن عليه ابن العباس والحسين فقيل له: ان ابن عباس إن وجد ريح شرابك عرفه، فحجبه واذن للحسين، فلما دخل وجد رائحة الشراب مع الطيب، فقال عليه السلام: (والله در طيبك ما اطيبه فما هذا) ؟ فقال: يا أبا عبد الله هذا طيب يصنع بالشام، ثم دعا بقدح فشربه ثم دعا بآخر فقال: اسق أبا عبد الله. فقال الحسين: (عليك ريح الشراب أيها المرء لا عين عليك منى). فقال يزيد: ألا يا صاح للعجب دعوتك ثم لم تجب إلى القتيات والشهوا ت والصهباء والطرب باطية مكللة عليها سادة العرب وفيهن التي تبلت فؤادك ثم لم تثب فوثب الحسين عليه وقال: (بل فؤادك يا ابن معاوية تبلت) (2). ________________________________________ (1) - انساب الاشراف 3: 156 حديث 15. (2) - الكامل في التاريح 2: 603، معالم المدسيتين 3: 12 وفيه بدل قوله والله... قال ماهذا يابن معاوية. ________________________________________