[246] يدعو على امرأته وقد جعل الله عز وجل تخلية سبيلها بيده، ورجل يقعد في بيته ويقول: " ربي ! أرزقني " ولا يخرج ولا يطلب الرزق، فيقول الله عز وجل له: " عبدي ! الم اجعل لك السبيل إلى الطلب والضرب (1) في الارض بجوارح صحيحة، فتكون قد اعذرت فيما بيني وبينك في الطلب لاتباع أمري، ولكيلا تكون كلا (2) على اهلك، فإن شئت رزقتك، وإن شئت قترت عليك، وأنت غير معذور عندي، ورجل رزقه الله مالا كثيرا، فأنفقه ثم أقبل يدعو: " يا رب ! أرزقني " فيقول الله عز وجل: " ألم أرزقك رزقا واسعا، فهلا اقتصدت فيه كما أمرتك، ولم تسرف وقد نهيتك عن الاسراف ؟ ! " ورجل يدعو في قطيعة رحم " (3). ________________________________________ (1) في نسخة " ش " نقلا عن نسختي والده والشهيد قدس سره: (التصرف). و " ضرب في الارض ": خرج فيها تاجرا أو غازيا. (لسان العرب: ج 1، ص 544 " ضرب "). (2) " الكل ": الذي هو عيال وثقل على صاحبه. (المصدر السابق: ج 11، ص 594 " كلل "). (3) * رواه في قرب الاسناد: ص 79، ح 258، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر، عن آبائه عليهم السلام، عن رسول الله (ص)، باختلاف يسير. * وعنه في البحار: ج 93، ص 354، ك (الذكر والدعاء) ب 22، ح 3، وج 96، ص 164، ك (الزكاة والصدقة) ب 18، ح 3، وج 103، ص 2، ك (العقود والايقاعات) ب 1 من أبواب (المكاسب) ح 5، وفيه " مسعدة بن صدقة " وص 224، ب 59، ح 6، وج 104، ص 301، ك (الاحكام) ب 1 من أبواب (الشهادات وما يناسبها) ح 1، وفيه " ابن صدقة ". * وعن الكافي وقرب الاسناد في الوسائل: ج 4، ص 1161، ك (الصلاة) ب 50، من أبواب (الدعاء) ح 7، وج 12، ص 14، ك (التجارة) ب 50 من أبواب (مقدماتها) ح 6. * وعن الكافي في تفسير نور الثقلين: ج 5، ص 288، سورة الحشر (59) ح 61. ________________________________________
