[190] لهم: هل دلست اليوم ؟ قالوا لا، ضال والله لم اسمع من مغيرة مما ذكرته حرفا واحدا. 61 - الوليد بن مسلم مولى بني امية، روى عن مالك عشرة أحاديث لا أصل لها كما جاء في ميزان الاعتدال وهدى الساري. وقال عنه أبو مسهر: كان ياخذ من ابي السفر حديث الاوزاعي، وابو السفر كان كذابا، ونص اكثرهم على انه كان يدلس في الحديث، واحيانا يدلس عن الكذابين. 62 - الوليد بن كثير بر يحى المدني، كان خارجيا يرى رأي الاباضية، وقد ضعفه ابن سعد، وتردد في امره الاساجي، واعتذر عنه ابن حجر بأنه لم يكن داعية إلى الخوارج، وان كان منهم ويرى رأيهم. 63 - عمران بن حطان السدوسي، قال الدارقطني: انه متروك الحديث وخبيث في مذهبه، وقال البرد في الكامل، كان من رؤساء الصفرية وفقهائهم، والدعاة إلى مذهبهم، وهو الذي امتدح ابن ملجم لانه قتل سيد المسلمين وامامهم علي بن ابي طالب بالابيات المشهورة التي يقول فيها: اني لأذكره يوما فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا إلى غير ذلك من الرواة الذين اعتمد عليهم البخاري في صحيحه، وقد ذكر في مقدمة فتح الباري اكثر من اربعمائة من رواة الصحيح تضاربت فيهم آراء المحدثين، من حيث وثاقتهم وجواز الاعتماد على مروياتهم ونص جماعة من ائمة الجرح والتعديل على عدم وثاقتهم وتضعيف مروياتهم. على ان علماء الجرح والتعديل انفسهم، كابن معين، ________________________________________
