[ 610 ] 4 - ومنها: أن الحسين بن أبي العلاء، قال: دخل على أبي عبد الله عليه السلام رجل من أهل خراسان فقال: إن فلان بن فلان بعث معي بجارية وأمرني أن أدفعها إليك. قال: لا حاجة لي فيها، إنا أهل بيت لا يدخل الدنس بيوتنا. قال: لقد أخبرني أنها ربيبة حجره. قال: [ لا خير فيها ف ] إنها قد أفسدت [ عليه ]. قال: لا علم لي بهذا ؟ قال: لكني أعلم أن هذا (1) كذا. (2) 5 - ومنها: ما روي أن رجلا خراسانيا أقبل إلى أبي عبد الله فقال عليه السلام له (3): ما فعل فلان ؟ قال: لا علم لي به. قال: ولكني (4) أخبرك به، [ إنه ] بعث بجارية معك ولا حاجة [ لي ] فيها. قال: ولم ؟ قال: لانك لم تراقب الله فيها، حيث عملت ما عملت ليلة نهر بلخ (5)، حيث صنعت ما صنعت. فسكت الرجل وعلم أنه قد أخبره بأمر قد فعله (6). (7) 6 - ومنها: ما روي عن [ الحسين ] بن أبي العلا أيضا، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ________________________________________ = نحوه، عنه الوسائل: 8 / 385 ح 1، والبحار: 65 / 21 ح 30. وروى الكليني أيضا في الكافي: 6 / 224 ح 3 باسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام (نحو ذيل الحديث). 1) " انه " ه، الوسائل. 2) عنه الوسائل: 14 / 573 ح 1، والبحار: 47 / 140 ح 189. وأخرجه في مناقب آل أبي طالب: 3 / 368 من كتاب الدلالات بثلاثة طرق عن الحسين بن أبي العلاء وعلي بن أبي حمزة، وأبي بصير، عنه البحار: 47 / 140 ذ ح 188، ومستدرك الوسائل: 15 / 35 ح 1، ومدينة المعاجز: 389 ح 97. 3) " وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه دخل عليه رجل من خراسان فقال عليه السلام له " ط، الوسائل. 4) " أنا " ط، الوسائل. 5) بلخ: مدينة مشهورة بخراسان من أجلها وأشهرها ذكرا وأكثرها خيرا وبينها وبين ترمذ اثنا عشر فرسخا، ويقال: لجيحون نهر بلخ. (مراصد الاطلاع: 1 / 217). 6) " أعلمه (أخبره) بأمر عرفه " ط. 7) عنه الوسائل: 14 / 573 ح 2. [ * ] ________________________________________
