[ 757 ] وقال: هذا شيطان (1). لو لا أن تتكلموا، لحدثتكم بما أعد الله على لسان نبيكم لمن قتل (2) هؤلاء. (3) 75 - ومنها: أن عليا عليه السلام (لما امتنع من البيعة على) (4) أبي بكر، أمر خالد بن الوليد أن يقتل عليا إذا ما سلم من صلاة الفجر (5) بالناس، فأتى خالد، وجلس إلى جنب علي عليه السلام ومعه السيف. فكان أبو بكر يتفكر (6) في صلاته في عاقبة ذلك، فخطر بباله أن عليا إن قتله خالد ثارت الفتنة، وإن بني هاشم يقتلونني (7). فلما فرغ من التشهد، التفت إلى خالد قبل أن يسلم وقال: لا تفعل ما أمرتك به. ثم قال السلام عليكم. فقال علي عليه السلام لخالد: أكنت تريد أن تفعل ذلك ؟ ! قال: نعم. فمد يده إلى عنقه وخنقه باصبعين كادت عيناه تسقطان [ من رأسه ] وناشده بالله أن يتركه، وشفع إليه الناس في تخليته، فخلاه. ________________________________________ = وقيل: مقدم اللحية، وقيل غير ذلك. وحكى اللحياني: انه لذو سبلات. وهو من الواحد الذي فرق فجعل كل جزء منه سبلة ثم جمع على هذا... وقال ابن الاثير في النهاية: 2 / 339، وابن منظور في لسان العرب: 11 / 322: وفي حديث ذي الثدية: " عليه شعرات مثل سبالة السنور ". 1) ذكر في هامش م بخط آخر: يعنى ذا الثدية. 2) " نبيه لمن قاتل " ه، مدينة المعاجز. 3) عنه اثبات الهداة: 4 / 554 ح 208 باختصار، والبحار: 8 / 610 ط. حجر، ومدينة المعاجز: 191 ح 527 وتقدم مثله ص 226 ح 71 فراجع. 4) " جرى بينه وبين أبي بكر كلام قد تقدم ذكره في حديث فدك وباب فاطمة عليها السلام وذلك أن " ه. 5) " الجماعة " م. 6) كذا في النسخ، وفي البحار والمدينة: فتفكر أبو بكر. 7) أضاف في ه، ط " ان قتل على ". ________________________________________
