[ 68 ] 71 - وروى ابن عقدة، عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن عمر بن يزيد (1) وعلي بن أسباط جميعا، قالا: قال لنا عثمان بن عيسى الرواسي: حدثني زياد القندي وابن مسكان، قالا: كنا عند أبي إبراهيم عليه السلام إذ قال: يدخل عليكم الساعة خير أهل الارض. فدخل أبو الحسن الرضا عليه السلام - وهو صبي -. فقلنا: خير أهل الارض ! ثم دنا فضمه إليه فقبله وقال: يا بني تدري ما قال ذان ؟ قال: نعم يا سيدي هذان يشكان في. قال علي بن أسباط: فحدثت بهذا الحديث الحسن بن محبوب فقال: بتر (2) الحديث لا ولكن حدثني علي بن رئاب أن أبا إبراهيم عليه السلام قال لهما: إن جحدتماه حقه أو خنتماه فعليكما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، يا زياد لا تنجب أنت وأصحابك أبدا. قال علي بن رئاب: فلقيت زياد القندي فقلت له: بلغني أن أبا إبراهيم عليه السلام قال لك: كذا وكذا، فقال: أحسبك قد خولطت. فمر وتركني فلم أكلمه ولا مررت به. قال الحسن بن محبوب: فلم نزل نتوقع لزياد دعوة أبي إبراهيم عليه السلام حتى ظهر منه أيام الرضا عليه السلام ما ظهر، ومات زنديقا (3). 72 - وروى أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد قال: قال الرضا عليه السلام: ________________________________________ (1) عده الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام. وترجم له في الفهرست أيضا وكذا ترجم له النجاشي قائلا: محمد بن عمر بن يزيد، بياع السابري: روى عن أبي الحسن عليه السلام، له كتاب. (2) بتر الحديث: أي جعله أبترا وترك آخره، ثم ذكر ما تركه الراوي وفي نسخ " أ، ف، م " بين. (3) عنه البحار: 48 / 256 وإثبات الهداة: 3 / 185 ح 40 و 41 وص 241 ح 56 و 57 والعوالم: 21 / 488 ح 6. ________________________________________