@ 192 @ وإطرائه حتى قال لو ظهر علم أبي مريم ما اجتمع الناس إلى شعبة قال وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل لإفراطه في التشيع .
2675 عبد الغفار بن أحمد بن عبد الله الكناني المصري الأصل المدني جد الذي بعده ووالد أحمد الماضي ممن باشر الرياسة كأسلافه وترك أولادا .
2676 عبد الغني بن أحمد بن عبد الغني بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن مرتضى الكناني العسقلاني المصري الأصل المدني الحنفي شقيق فاطمة أم عبد المعطي بن الشهاب أحمد بن القاضي الشمس السخاوي المالكي كان أصلهم من مصر فانتقل جدهم الأعلى محمد بن مرتضى منها إلى المدينة على رياسة الأذان بها ثم خلفه ابنه أبو إسحاق إبراهيم ثم ابنه الشمس أبو عبد الله محمد ثم ابنه الجمال أبو محمد عبد الله الشهاب أبو العباس أحمد وهكذا إلى أن صارت لهذا وكان مولده سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة وسمع الحديث على أبي الفرج بن المراغي وولده وباشر الأذان من سنة إحدى وستين بعد أن كان ينوب عن رفاق أبيه في الرياسة كالمحب المطري فلما عجز صار ينوب عنه سعد النفطي ثم الشمس الخياط واشتغل على الفخر عثمان الطرابلسي قرأ عليه المختار والاختيار وسمع غيرهما وقرأ أولهما على الشمس محمد بن علي الزرندي وثانيهما على الشهاب الخجندي بل حضر دروس الشمس أبي الشهاب والشهاب الزرندي والكمال بن الهمام حين قدومه عليهم وكذا إسماعيل الأوغاني وسلطان العجمي في آخرين ودخل القاهرة فحضر درس الأمين الأقصرائي ونظام في الفقه والعربية بل قرأ على ثانيهما في المختار والمنار وعلى خير الدين الرومي النافع وعلى الصلاح الطرابلسي المنار وسمع على الديمي ولازمني في سنة تسع وسبعين للشكوى منه فأحال الملك الأمر على الأتابك لكونه حج فيها فلما اجتمعوا بالمسجد النبوي وكان الأميني الأقصرائي وولده ومن شاء الله من القادمين وأهل المدينة وزعم مرجان أنه غير صيت فأمر الأتابك بالأذان بحضرته فاستقبل القبر الشريف وأذن فأبكى جميع الحاضرين لتأذينه حتى إن بعض الحاضرين من أهل المدينة قال لو لم أر وجهه حين أذانه لأنكرت أنه هو وعد هذا من الكرامات النبوية ثم لما كان في ربيع الثاني سنة اثنتين وتسعمائة برز إبراهيم بن صالح في نوبته للخطابة بدون من يمشي بين يديه على العادة وتسميته مرقيا فطلب هو وابنه ورفيقه في الرياسة مع مماليك شيخ الخدام حين جلوسه بالروضة ومعه الشافعي على هيئة منكرة وتوسل من الشافعي إليه في الانتصار للخطباء فوقع لصاحب الترجمة وولده ما لا خير فيه مع كونه ممنوعا من الشافعي قبل من الترقية وحج غير مرة