@ 248 @ وإن لم يكن فيه لفظ الزيارة & .
روينا في سنن أبي داود السجستاني عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام ثم ذكر المعترض إسناده إلى أبي داود في صفحة وأنه رواه عن محمد بن عوف حدثنا المقري حدثنا حيوة عن أبي صخر حميد بن زياد عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي هريرة قال وهذا + إسناد صحيح + فإن محمد بن عوف شيخ أبي داود جليل حافظ لا يسأل عن مثله وقد رواه معه عن المقري عباس بن عبد الله الترقفي رواه من جهته أبو بكر البيهقي والمقري وحيوة ويزيد بن عبد الله بن قسيط متفق عليهم وحميد بن زياد روى له مسلم وقال أحمد لا بأس به وكذلك قال أبو حاتم وقال يحيى بن معين ثقة ليس به بأس وروى عن ابن معين فيه رواية أنه ضعيف ورواية التوثيق تترجح عليها لموافقتها أحمد وأبا حاتم وغيرهما وقال ابن عدي هو عندي صالح الحديث وإنما أنكرت عليه حديثين المؤمن مألف وفي القدرية وسائر حديثه أرجو أن يكون مستقيما وأما قول الشيخ زكي الدين فيه أنه أنكر عليه شيء من حديثه فقد بينا عن ابن عدي تعيين ما أنكر عليه وليس منه هذا الحديث وبمقتضى هذا يكون هذا الحديث صحيحا إن شاء الله وقد اعتمد جماعة من الأئمة على هذا الحديث في مسألة الزيارة وصدر به أبو بكر البيهقي في باب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وهو اعتماد صحيح واستدلال مستقيم لأن الزائر المسلم على النبي صلى الله عليه وسلم يحصل له فضيلة رد النبي صلى الله عليه وسلم السلام عليه وهي رتبة شريفة ومنقبة عظيمة ينبغي التعرض لها والحرص عليها لينال بركة
