@ 52 @ الشفاعات وجاهه عند الله أعظم الجاهات ويوم القيامة إذا طلب الخلق الشفاعة من آدم ثم من نوح ثم من إبراهيم ثم من موسى ثم من عيسى كل واحد يحيلهم على الآخر فإذا جاؤوا إلى المسيح يقول اذهبوا إلى محمد عبد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال فاذهب فإذا رأيت ربي خررت له ساجدا وأحمد ربي بمحامد يفتحها علي لا أحسنها الآن فيقال أي محمد ارفع رأسك قل يسمع سل تعطه واشفع تشفع قال فيحد لي حدا فادخلهم الجنة فمن أنكر شفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر فهو مبتدع ضال كما ينكرها الخوارج والمعتزلة ومن قال إن مخلوقا يشفع عند الله بغير إذنه فقد خالف اجماع المسلمين ونصوص القرآن قال تعالى ! < من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه > ! وقال تعالى ! < ولا يشفعون إلا لمن ارتضى > ! وقال تعالى ! < وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى > ! وقال تعالى ! < وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا > ! وقال تعالى ! < ما من شفيع إلا من بعد إذنه > ! وقال تعالى ! < ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع > ! ومثل هذا في القرآن كثير فالدين هو متابعة النبي صلى الله عليه وسلم بأن يؤمر بما أمر به وينهى عما نهي عنه ويحب ما أحبه الله ورسوله من الأعمال والأشخاص ويبغض ما أبغضه الله