@ 60 @ المعترض فإنه خالف من قبله من أهل العلم وأخذ يقوي حديث موسى ابن هلال ويرد على من ضعفه ثم اخذ يشير إلى تقوية حديث الغفاري وجعله شاهدا لحديث العبدي فقال وعبد الله بن إبراهيم هو الغفاري يقال إنه من ولد أبي ذر روى له أبو داود والترمذي ثم ذكر قول أبي داود وابن عدي والبزار فيه ثم قال وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم روى له الترمذي وابن ماجه وضعفه جماعة وقال ابن عدي إن له أحاديث حسانا وإنه ممن احتمله الناس وصدقه بعضهم وإنه ممن يكتب حديثه وصحح الحاكم حديثا من جهته سنذكره في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم قال وإذا كان المقصود من هذا الحديث تقوية الأول به وشهادته له لم يضر ما قيل في هذين الرجلين إذ ليس راجعا إلى تهمة كذب ولا فسق ومثل هذا يحتمل في المتابعات والشواهد هذا كله كلام المعترض ولا يخفى ما فيه من الضعف والسقوط على أقل من له بصيرة وإني لأتعجب منه كيف قلد الحاكم فيما صححه من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم الذي رواه في التوسل وفيه قول الله لآدم ولولا محمد ما خلقتك مع أ نه حديث غير
