@ 178 @ ) .
ومنه مما سبق أيضا لنحوه : % ( ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة % بمصر ففيها من أحب نزول ) % % ( وهل أردن يوما موارد نيلها % وهل يبدون لي روضة ونخيل ) % وقوله في العشرة المشهود لهم بالجنة : % ( وأفضل أصحاب النبي مكانة % ومنزلة من بشروا بجنان ) % % ( سعيد زبير سعد عثمان عامر % علي ابن عوف طلحة العمران ) % وقوله ناسجا على منوال أحد المحدثين أحمد بن إبراهيم بن أحمد السنجاري مما كتب به إلى الكمال الشمني بعد موت شيخهما التاج بن موسى السكندري المتوفي بها سنة ثمان وتسعين وسبعمائة : % ( في عام تسعين بعد سبع ميء % ثم ثمان تعد بالضبط ) % % ( لم يبق بالثغر من يقال له % حدثكم واحد عن السبط ) % وقوله ناسجا على منوال التقي السبكي دروس أحمد خير من دروس أبه البيتان كما قدمتهما في الولي أحمد ، وفي أماليه من نظمه الكثير ، قال المقريزي في عقوده بعد أن ترجمه إنه كان للدنيا به بهجة ولمصر به مفخر وللناس به أنس ولهم منه فوائد جمة ، ومن فوائده قال بت بجامع عمرو ليلة سابع عشري رجب فأنشد سعد الأجذم على المنارة شيئا منه : ما كل مرة تغضب ترجع نصطلح حلفت إن لم ترجعوا لنغضبن زمان فسمع هذا شخص فصرخ صرخة عظيمة فمات قال وصليت عليه ثاني يوم وشهدت جنازته رحمه الله وايانا ونفعنا ببركاته . .
453 عبد الرحيم بن صدقة بن محمد بن أيوب الزين بن فتح الدين بن الشرف المخزومي الكردي المحرقي الأصل القاهري الأزهري الشافعي أخو عبد القادر ويونس / الآتيين ويعرف بابن صدقة . ولد سنة أربع وأربعين وثمانمائة بالقاهرة ونشأ فاشتغل بالعلم وتميز وسمع الحديث على غير واحد من المتأخرين ولازم الزين زكريا فعرف به وأقرأ صغار الطلبة وجاور غير مرة بالحرمين منها بمكة في سنة ثمان وتسعين وكان معه ابنه أبو الفتح فكان الولد يركب الكرسي للعامة ثم رجعا وتخلفا في الينبوع ليركبا البحر لمزيد شدة وعجز قبل ذلك مع تدين وسكون وفاقة وهو ممن تردد إلى هنا وبمكة ونعم الرجل . .
454 عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد بن حسن بن داود بن سالم بن معالي البدر أبو الفتح بن الموفق أبي ذر بن الشهاب العباسي الحموي الأصل القاهري
