@ 179 @ الدمشقي الشافعي / الماضي أبوه وجده والآتي أخوه المحيوي محمد . ولد في رمضان سنة ست وستين وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن والمنهاج الفرعي وجمع الجوامع وألفية ابن مالك والتلخيص وقطعة من المطالع ، وعرض على الأمين الاقصرائي والكافياجي والزين قاسم وابن الشحنة الحنفيين والعز الحنبلي والبرهان بن ظهيرة حين كان بالقاهرة وآخرين ، وسمع علي الشاوي وعبد الصمد الهرستاني والقطب الخيضري وسافر إلى الشام فأخذ في الفقه والأصلين عن المحب البصروي ولازمه بحيث أوصى له عند موته بتصانيفه ، وكذا أخذ في الأصلين مع العربية والمنطق والعروض عن الشرف بن عيد وبرع فيما بلغني ودرس بالناصرية والظاهرية والعذراوية وكان اجلاسه في أولها حافلا ، وجمع تاريخا لقضاة دمشق لم يكمل ، وكذا شرع في شرح لألفية ابن مالك ، وتعفف عن الولايات ثم ولي كتابة سر دمشق في سنة ثلاث وتسعين وانفصل عنها في سنة خمس بالأسلمي سلامة الملقب محب الدين بعد المجئ بهذا من معتقله بقلعة دمشق وإهانة الأتابك له لدين له عليه مما لم يسهل بكثيرين سيما الملك بحيث أرسل اميرآخور فأخذه من بيته ، ثم رجع إلى بلده ثم قدم منها في الركب الشامي سنة سبع وتسعين وجاور التي تليها ولقيني فيها . .
455 عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد معين الدين بن صفي الدين بن شهاب الدين الحسيني البمي الكرماني الشافعي / . ممن سمع مني وعلي أشياء بمكة ، وكتبت له اجازة في كراسة وسافر إلى بلاده . .
456 عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن عبد الغني بن شاكر بن ماجد الزين بن المجد بن الجيعان آخر إخوته / . ولد وحفظ القرآن وغيره واعتنى كأقربائه بالمباشرة وصار المتكلم في البيبرسية ومدرسة أبيه المجاورة لبيتهم ، وحج وصاهره التقي ابن الرسام ثم الشهاب بن الفرفور ثم حفيد عمه التاج بن عبد الغني واحدا بعد آخر على ابنته ، وتوالت عليه أمراض متنوعة ، ودام انقطاعه بها مدة حتى مات في ذي القعدة سنة ست وتسعين وما رأيت في مستحقي مدرستهم من يحمده رحمه الله وعفا عنه . .
457 عبد الرحيم بن عبد الكافي بن عبد الرحيم بن عيسى بن شرف الصميدي بمهملة مصغر ثم الصالحي محتسبها الدمشقي الشافعي / . ولد في خامس عشري رمضان سنة احدى وستين ) .
وسبعمائة ، وسمع من لفظ المحب الصامت وعلى محمد بن محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم الأول من انتخاب السلفي من أصول جعفر السراج