@ 216 @ كفته مع كونه مخمول الحركات معلول البركات ، وجاور غير مرة وهو ممن أشير إليه بالذكاء والفضل وكونه من دهاة العالم يتطور كثيرا ويتصور حقيرا فتارة يتصوف وتارة يتمكس حتى كان العز الحنبلي يرجح أخاه شريفا المشتهر أمره عليه ويقول هما اثنان فاسق وكذا وقد عزره العلم البلقيني لكونه قال أنا أحب عبد الرحمن بن الكويز أكثر من كل فقيل له ففلان وفلان فما توقف ثم حكم باسلامه بواسطة مخدومه بعد توقفه في ذلك ، وتنازع مرة مع البدر الدميري الملقب كتكوت في صرة بسماع الحديث بالقلعة فشهد له المحب قاضي الحنابلة بأن البدر أولى منه لالمامه بعلم الحديث وقراءة الكثير من كتبه ولما شرعوا في عمارة السلطان عند باب النصر توسل حتى كتب فيها مع شيخوخته وعدم حاجته ووافق على أخذ قطعة من قاعة الخطابة حتى عملت ميضأة ورام بذلك انتفاعه بها لكونه ينوب في الخطابة فعوجل بانتزاعهما منه وكاد بعدو الأمر وراء هذا . مات في يوم السبت خامس عشري صفر سنة ثمان وتسعين عفا الله عنه .
549 . عبد العزيز بن أحمد بن يوسف عز الدين الوفائي الوكيل ويلقب بالفار . ممن عمل الرسلية في باب شيخنا وغيره ثم ترقى للوكالة وبرع فيها وفي الخصومات سيما حين فشو النقص في القضاة وتحول من ذلك وملك الدور وغيرها ، وحج غير مرة وجاور وتكلم هناك في الحسبة وغيرها ، ولا زال يسترسل حتى استقر في نظر الأوقاف عوضا عن ابن العظمة بتقرير شهري ، وركب البغلة وتوسع في الظلم ، ومع ذلك فتجمد عليه مما التزمه الكثير بحيث تكلف في سده لبيع بعض أملاكه ورسم عليه مدة ثم خلص وعاد إلى الوكالة ولكن في حالة دون الأولى بكثير ، ولم يزل في تناقص حتى مات في شوال سنة ست وتسعين ولم يخلف بعده مثله عفا الله عنه . .
550 عبد العزيز بن أحمد العز المحلي الشافعي ويعرف بابن سليم . / ولي قضاء المحلة سنين عن البدر بن أبي البقاء وغيره ثم توجه إلى مكة فجاور بها أزيد من سنتين على طريقة حسنة وإحسان للناس بالقرض مع فضيلة ومعرفة بالوراقة فيما بلغني ، ومات بها في يوم الاثنين رابع عشر صفر ودفن بالمعلاة وقد بلغ الستين فيما أحسب . ذكره الفاسي في مكة وتبعه شيخنا في أنبائه وجزم بأنه كان عالما بالوثائق ونسبه لجده فقال ابن سليم . .
551 عبد العزيز بن إسحاق بن الفراش بمكة / . مات بها في جمادى الثانية سنة ست وستين . أرخه ابن فهد . .
عبد العزيز بن أبي البركات بن محمد بن علي بن أحمد بن عبد العزيز . /