@ 245 @ أبا الفتوح البرماوي ثم القاهري الشافعي أخو الفخر عثمان / الآتي . ولد تقريبا سنة تسع وثمانين وسبعمائة أو التي بعدها بالقاهرة واعتنى به أبوه فأحضره على السراج الكومي وابن الشيخة أشياء وأسمعه على العراقي والتنوخي والهيثمي والسويداوي ومريم الاذرعية في آخرين وكذا سمع مع أخيه على شيخنا وأجاز له أبو العباس بن العز وأبو هريرة بن الذهبي وأبو الخير بن العلائي وخلق واشتغل في صغره على أخيه وغيره ، وحدث باليسير قرأت عليه أشياء ، وكان فاضلا خيرا منجمعا عن الناس راغبا في الانفراد مقبلا على التلاوة يستحضر أشياء من الحديث والمسائل . .
مات في أول صفر سنة ست وخمسين رحمه الله وإيانا . ) : : : .
638 عبد الغني بن إبراهيم المجد بن الهيصم القبطي المصري أخو عبد الرزاق ووالد الأمين إبراهيم / الماضيين . برع في الكتابة بحيث كتب في عدة جهات إلى أن ولي استيفاء المفرد ثم استقر به الناصر فرج في نظر الخاص بعد القبض على الجمال البيري الاستادار في جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة فباشرها أزيد من سنة ، ومات في ليلة الأربعاء عشري شعبان من التي تليها ودفن كما قال العيني بخندق المطرية وكفن في حرير سابوري قال وكان قدم مع الشام من عند الناصر لتجهز الخلع والاطرز وجمع الأموال من الناس فمات بعد قدومه بأربعة أيام أو خمسة وقد فتح من أبواب الظلم والمصادرات في هذه المدة اليسيرة ما عوجل بسببه وقال المقريزي أنه كان من ظلمة الاقباط انتهى . وله ذكر في ولده أيضا . .
639 عبد الغني بن أحمد بن عبد الغني بن الجمال بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله الكناني المدني الحنفي / الرئيس بطيبة شريكا لمنى الخطيب . تلقاها عن أبيه وهو ممن يشتغل مع ديانة وخير وسكون واعتماد في الوقت على المنكاب ليلا ونهارا غالبا ورام بعضهم تقديم غيره عليه لكونه كأبيه غير صيت فاقتضى رأى الأتابك ازبك بحضرة الأميني الأقصرائي حين حجا أن يرفع صوته بألفاظ الأذان في وسط المسجد فلم يسمع أحسن منه يومئذ بحيث اقتضى ترجيحه وعد ذلك في كرامة النبي صلى الله عليه وسلم لخدامه سيما القائمين بشعار الأذان .
640 . عبد الغني بن أحمد بن عبد الله بن الإمام النحريري / . ممن سمع مني بالقاهرة . .
641 عبد الغني بن أحمد بن عمر المحلي ثم القاهري الحنفي الشرفي / نسبة للشرف بن قاسم ويعرف بابن شداد وبصحبة محمد بن الطياري وقد يختصر فيقال عبد صبي بن الطياري . ولد في سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة بالمحلة وتحول منها