@ 246 @ وهو صغير مع أمه فقرأ القرآن بمسجد بالقرب من بيت قريبه بالكعكيين وكذا قرأ عند ابن سعد الدين الأزهري في القرآن والكنز وتحول إلى الزين قاسم فحضر دروسه وقرأ عليه وحضر عند النجم بن حجي بن قرأ عليه رفيقا للشمس المرحي وغيره في ابن عقيل ، وخالط الأكابر ودخل دمشق وغيرها وعرف بالتدنيب والمجون والظرف والنظم في وقائع وتزوج الشرف الأنصاري امرأة كانت زوجا له ، وحج غير مرة منها في موسم سنة ثمان وتسعين وجاور التي تليها وكان يكثر الطواف ومخالطة بعض الأكابر ، وقصدني بالزيارة غير مرة وسمعته ينشد قوله في جارية له : ) % ( سوداء أضحى ثغرها كالبرد المفلج % أو برق في جنح الدجى أو لؤلؤ في سبج ) % وامتدحني حين زرت مريضا فقدرت عافيته سريعا فقال : % ( يا عمدة للطالبين وبهجة % للسامعين وبحر علم قد صفا ) % % ( ما زرت يوما مسلما متمرضا % ورقيته الأونال بك الشفا ) % % ( هذا هو السر الالهي الذي % عرفت به أهل الولاية والوفا ) % ومما سمعته ينشد أيضا وأستغفر الله : % ( شكا إلى سفله وأن فيه دملا % وفيه ما يأكله قلت بلى قال بلى ) % وقوله عقب موت ابن الظاهر : % ( دامت عليه رحمة من الكريم الغافر % يا حسنا من حسن وطاهرا من طاهر ) % .
642 عبد الغني بن أحمد بن محمد بن أحمد بن علي التقي أبو الفضل بن الشهاب الدميري الأصل المصري المالكي أخو المحيوي عبد القادر / الآتي ويعرف كأبيه بابن تقي . ولد في المحرم سنة ثلاثين وثمانمائة وحفظ القرآن والرسالة والألفية وعرض على شيخنا والمحب بن نصر الله والزين عبادة والعلم البلقيني والأمين الاقصرائي والشهاب السيرجي وأجازوا له في آخرين ممن لم يجز كالبدر بن العيني وابن التنس والقاياتي وابن الديري وباكير وطاهر والقرافي والزين الزركشي كل ذلك في سنة ثلاث وأربعين بل قرأ على شيخنا في الشفا وسمع على الزين الزركشي فيه وكذا قرأ الشاطبية بتمامها على الشهاب السكندري القلقيلي المقرىء في سنة أربع وخمسين والبخاري بتمامه على الشمس الجلال شيخ الالجيهية وخازن المحمودية مع مراعاة شرحه للكرماني وقال إنه أفاد أكثر مما استفاد وسمع في النسائي الكبير على السيد النسابة وأبي نافع الأزهري والشمس التنكزي وغيرهم وقرأ ايضا على التقي الشمني وحضر دروسه ودروس الشرواني وأخذ في الفقه والعربية عن السنهوري ومن قبله عن أبي القسم النويري والزين طاهر بقراءته وقراءة غيره