@ 52 @ السيد محمد معلول زاده المفتى والنقيب ولازم منه ودرس أولا بمدرسة محمد باشا النيشانى لما تمت فى جمادى الاولى سنة احدى وألف وهو أول مدرس بها برتبة الخارج ثم ترقى فى المدارس الى أن وصل الى مدرسة والدة السلطان بأسكدار فولى منها قضاء القدس سنة عشرة وألف ثم ولى بغداد فى شهر رمضان سنة احدى عشرة ثم قضاء أيوب فى ذى الحجة سنة أربع عشرة ثم قضاء اسكدار فى شوال سنة ثمان عشرة وكان عالما فاضلا مشهورا بالفضل التام ماهرا فى اسلوب التحرير بالالسنة الثلاثة وله شعر وانشاء مقبولان وكان حسن الخط الى الغاية وله تآليف سائغة دقيقة منها حاشية على شرح الجامى وصل فيها الى بحث المرفوعات وله على التفسير تعليقات وكذلك على شروح الهداية والمفتاح ونظم الفرائض بالتركية ثم شرحه شرحا لطيفا وله فى معجزات الانبياء رسالة بالتركى وكان فى فن الصكوك والحجج ماهرا جدا وجمع فيها صور وقفيات وتمسكات وهى دستور العمل عند أهل الروم وله رسالة قلمية وكان فى فن المعميات فى معادلة مير وشهاب عند الفرس وقد صنع بيتا يخرج منه مائة اسم وهو هذا % ( درديمه درمان أو لوردى اولسه كراى سر وقد % درده غايت درده غايت درده غايت درده حد ) % | وكانت وفاته وهو قاض بأسكدار فى جمادى الاولى سنة تسع عشرة وألف .
السيدعبد الله بن عامر بن على اليمنى ذكره ابن أبى الرجال فى تاريخه وقال فى ترجمته هو ابن عم الامام القاسم بن محمد بن على كان عالما متيقظا ذكيا فصيحا مجيدا فى الشعر على منهاج العرب الاولى وكان شيخنا شمس الدين أحمد بن سعد الدين يثنى على شعره ويقول السيد مجيد وهو كذلك ولم يظهر شعره الا فى آخر أيامه بعد موت ولده أبى تراب على بن عبد الله فانه اكثر فيه المراثى وناح عليه بشعر كثير ولعله كان يكره شعره فى مبادى أمره وكان فيه ثلاث خصال استأثر بها منها جودة خطه فانه فائق عجيب ومنها جودة الرماية بالبندق فانه كان استاذا بارعا فى صنعة الرماية لم يسبق اليه ويعالج البنادق ومنها ركوب الخيل وكان وحيدا فى ذلك وأخبرني أنه لم يترك في تعلم الكتابة والرماية مجهوداً حتى أنه بلغه أن في مشهد الامام أحمد بن الحسين رجلين أحدهما يجيد الكتابة والآخر يجيد الرمى فبالغ فى وصوله الى ذيبين لامتحان الرجلين فوجدهما كما وصف لكنه فاق عليهما ووقف بذيبين