@ 58 @ وأثنى عليه وذكر لهم أن الحديث + لا أصل له + وانما المراد به الاختيار وكان له أولاد علماء نبلاء وله أحفاد فيهم الفضيلة والعلم ما منهم الا عالم شهير مصنف مرجوع اليه فى التحقيق وحل المشكلات وقال سيدنا احمد بن يحيى بن حنش سألت الفقيه العلامة بدر الدين محمد بن عبد الله بن عبد الله بن المهلا عن أحوال والده ومشايخه ووفاته فأجاب بأنه ولد فى صفر سنة خمسين وتسعمائة فى بلد الدعليه من الشرف الاعلى وطلب العلم فى حداثته وأخذ عن والده وعن جماعة من العلماء الاكابر وأدرك السيد عبد الله بن قاسم العلوى ولم يتأت له الاخذ عنه وارتحل للعلم الى الاقطار صحبة والده وأخذ فنون العربية عن عبد الله وأخيه ابراهيم ابنى الراغب وعن السيد هادى الوشلى ثم ارتحل الى الشرف وارتحل لقراءة الفقه الى غرفة عفار وقرأ على القاضى على بن عطف الله ثم ارتحل الى الظفر وقرأ البحر على السيد احمد ابن المنتصر الغربابى ثم تزامل هو والامام الحسن بن على فى قراءة العضد والكشاف على السيد الهادى الوشلى وكانت قراءتهما عليه فى الدعلية ثم ارتحل لطلب الحديث فقرأ كتبا على والده وعلى القاضى على بن عطف الله وسافر الى جبل تنس وقرأ البخارى ومسلما وتجريد الاصول وغيرها على الفقيه عبد الرحمن النزيلى وأجازه ثم رجع الى الشرف وأخذ عنه الامام القسم والسيد أمير الدين أصول الفقه وطلع الى صنعا عام خمس وتسعين وتسعمائة وأقام فيها أياما وأخذ عنه جماعة ثم انتقل بأولاده الى الاهجر من بلاد كوكبان وأقام فيه تسع سنين وارتحل اليه الطلبة من صنعا والاهنوم وبلاد أنس والخيمة والشرف وبشام وكوكبان استفاد منه خلق كثير وفى خلال ذلك قرا الرسالة الشمسية على الشيخ نجم الدين البصرى الواصل الى اليمن سنة ألف ثم رجع الى وطنه وأقام بقية عمره يقرى وله كرامات كثيرة منها أن بعض علماء سادة تهامة اليمن رآه فى النوم بصفته الحسنة وهيئته الجميلة ثم رأى بعد ذلك قائلا يأمره بزيارة العلامة عبد الله المهلا فقال لا أعرفه فقال هو الرجل الذى رأيته فى المنام وبلده الشجعة من الشرف وبيته بالقرب من باب البلد وهو أول من تراه اذا بلغت اليها فارتحل الرجل حتى بلغ أطراف الشرف وسأل عن بلد تسمى الشجعة فقيل له بلد العالم الشهير عبد الله المهلا فسر واستبشر وعلم صدق رؤياه التى أمر فيها بزيارته واغتنامها لقرب أجله وكان أول من رآه عند دخولها بالصفة التى رآه عليها فى منامه فاكب عليه يقبل اقدامه ويبكى ويسأله الدعاء