@ 61 @ فى ترجمته ولد بظفار فى أوائل سنة تسع وتسعين وتسعمائة ونشأ بها وكان أميا لا يقرأ وله سيرة حميدة مرضية صحب شيخنا السيد عقيل با عمر وانتفع به وفاضت عليه بركات انفاسه ورأى بعض السادة الاخيار فى المنام كأنه جالس وعنده بعض الصالحين فقال ذلك الصالح من أراد أن ينظر الى ولى فلينظر الى هذا وأشار الى صاحب الترجمة ومن كراماته أنه كان إذا أذاه أحد أصيب أما في حال أو مآل وقال مرة في رجل وقد أذاه يقتل فقتل بعد مدة يسيرة فلما قتل قال ما أحد يستوفى به قصاصا ولا دية فكان الامر كما قال ومنها ان امرأة أتت الى زرع له وأخذت منه حمولة قصب على رأسها وبقيت قائمة فكانها لا تستطيع المشى ثم بعد ساعة جاء صاحب الترجمة وهى لا تعرفه فقال لها اذهبى لئلا يراك صاحب الزرع يعنى نفسه وكانت وفاته فى سنة اثنتين وستين وألف .
عبد الله بن على بن حسن بن الشيخ على أحد سادات اليمن المتفق على ولايتهم وجلالتهم قال الشلى فى ترجمته ولد بمدينة تريم وحفظ القرآن وأخذ عن مشايخ عصره منهم الشيخ زين بن حسين بافضل والسيد الجليل عبد الله بن سالم خيله والشيخ شهاب الدين ثم رحل الى بندر الشحر وتفقه بها على الفقيه المحقق نور الدين على بن على بايزيد ولازمه فيه حتى برع وكذلك أخذ عن هؤلاء النصوف والعربية ودخل اقليم السواحل واجتمع بعلمائها وأخذ عنهم وأخذ عنه بعضهم ورحل الى الديار الهندية وقصد أحمد آباد وأخذ عن شيخ الاسلام شيخ بن عبد الله العيدروس وقرأ عليه بعض مؤلفاته وألبسه الخرقة الشريفة ولازمه مدة مديدة ثم أمره بالرحلة الى السيد الكبير عمر بن عبد الله العيدروس ببندر عدن فرحل اليه وقرأ عليه عدة فنون وحكمه وألبسه الخرقة ولازمه حتى صار علما من الاعلام وصادف باليمن قبولا عظيما وكان له مجاهدات ورياضات وظهر له ابليس فى صورة عبد أسود كاشفا ركبتيه على عادة بادية تلك الجهة وقال له ما عبد أحد مثل عبادتك فطرده ثم توطن قرية الوهط وقصده الناس وانتهت اليه تربية المريدين واجتمع عنده خلق من المنقطعين وتخرج به جماعة من الاولياء والصلحاء منهم الشيخ العارف بالله شيخ بن عبد الله بن شيخ العيدروس صاحب دولة أباد والسيد الولى محمد بن علوى نزيل الحرمين والامام الجليل عبد الرحمن بن عقيل نزيل المخا والسيد الكبير أبو الغيث بن أحمد صاحب لحج والسيد العظيم عبد الله المساوى صاحب أب والسيد
